Warning: call_user_func_array() expects parameter 1 to be a valid callback, function 'tamam_after_setup' not found or invalid function name in /home/tamamproject/public_html/wp-includes/class-wp-hook.php on line 292
Home | Tamam

Home-mobile

تمام: التطوير المستند إلى المدرسة

تمام حركة تربويّة في العالم العربيّ  انطلقت بناء على مذكرّة تفاهم بين مؤسّسة الفكر العربي والجامعة الأميركيّة في بيروت.‏ كلمة تمام هي اختصار للأحرف الأولى من الكلمات التالية: التطوير المستند إلى المدرسة.

انطلق تمام في العام 2007 وتحوّل من مشروع تجريبي إلى حركة تربويّة تطويريّة اتّسعت لتشمل 8 دول عربيّة، ولتخدم أكثر من 850 ممارس تربويّ في  69 مؤسّسة تربويّة،  كما وتضمّ 32 باحثًا تربويًا من 12 جامعة مختلفة، و 42  مدرّبًا‏، بالإضافة إلى ممثّلي وزارات التربية،  بحيث تتعاون فيها كلّ هذه الجهات لتصميم مقاربات إصلاحيّة تربويّة فاعلة مستندة إلى المدرسة ولتنفيذها.

يعالج مشروع تمام أربعة هموم تربويّة: (1) غياب قاعدة معرفيّة متجذّرة في السياق العربيّ توفّر ما يحتاجه الممارس العربي لمعالجة التحدّيات التي تواجهه ومتوافقة مع أفضل الممارسات التربويّة العالميّة، (2) عدم جهوزيّة الممارسين التربويّين وعدم استعدادهم لقيادة عمليّة التطوير في مدارسهم، (3) ضعف جودة برامج التطوير المهنيّ المُتاحة للممارسين التربويّين العرب، (4)  افتقار  النظام التربوي على مستوياته كافّة إلى القرارات التربوية المتّخذة بناء على الأدلّة وإلى الدراسات التقييميّة للمبادرات التطويرية  المُعتمدة في الوطن العربي،

تتولى  د. ريما كرامي عكّاري منصب مديرة مشروع تمام في الجامعة الأميركية وتقود منذ العام 2015  حركة تمام مع فريق موجّه مؤلّف من باحثين، ومصمّمي برامج، واستشاريين.

رؤية تمام

 تمام حركة تربويّة في العالم العربيّ تهدف إلى تحويل المدرسة إلى مؤسّسة متجدّدة ذاتياّ تمتلك خزينًا من القدرات القياديّة للتغيير. يعمل فيها الممارسون التربويّون متكاتفين وبجهود موحّدة لبناء شراكات مع مختلف الجهات التربويّة من جامعات، ومجتمعات محليّة، ومراكز تدريب، ووزارات تربية، وذلك لإعادة تفعيل دور المدرسة في تحقيق التنمية المجتمعيّة‏‏، وبناء جيل قياديّ فاعل في مجتمعه. ‏‏التربويون ‏في تمام هم قادة ‏للتغيير يستثمرون خبراتهم ‏مجتمعةً لإنتاج معرفة متجذّرة في السياق الثقافيّ العربيّ ‏ولإطلاق المبادرات التجديديّة للتطوير المدرسيّ المستدام.

رسالة تمام

 ‏يعمل تمام كمختبر بحثّي يعتمد البحث الإجرائيّ التعاوني من أجل التطوير والتنمية لإنتاج معرفة علميّة وعمليّة تساهم في ‏تحسين عمليّة قيادة التطوير المدرسيّ المستدام وبلورتها، وذلك لتفعيل دور المؤسّسات التربويّة ومساهمتها في مجتمعاتها. يقوم فريق تمام الموجّه بوصفهم باحثين إجرائيّين بتصميم برامج مبنيّة على البحث لبناء القدرات القياديّة لدى فرق من التربويّين تساعدهم في إطلاق المبادرات التطويرية في مدارسهم، ثمّ التخطيط لهذه المبادرات وتنفيذها ومتابعتها وصولاً إلى تقييمها. كما صُمّمت هذه البرامج لتدعم فرق التربويين خلال عملهم على المبادرات التطويريّة لاكتساب كفايات أساسيّة لقيادة عمليّة التطوير المدرسيّ المستدام. هذه التصاميم المبنيّة على البحث تتضمّن أيضاً استراتيجيّات لبناء شراكات مع المتعلّمين، والمجتمع المحليّ، والجامعات، ووزارات التربية، والمانحين‏ ومراكز التدريب المهنيّ، لتمكينهم جميعاً من التأثير في السياسات التربويّة في دولهم. 

سمات الطالب التمامي: قائد للتغيير

تعلّم الطالب هو أساس عمل تمام. يسعى  تمام إلى بناء خزين قيادي وبيئة مدرسيّة حاضنة تزيل العقبات التي تقف في وجه تمكين المتعلّم من بناء قدراته ونموّه الشخصّي. تتبنّى مقاربة تمام “قيادة المتعلّم” لدعم وتعزيز المتعلمين كمساهمين رئيسيّين في العمليّة التعليميّة وفي التنمية المجتمعيّة. من هنا، تتناول رؤية تمام سمات الطالب التمامي التي تضمّ مجموعة من القيم والمهارات والقدرات القياديّة التي نأمل الوصول إليها في الطالب المتخرّج من مدراس تمام المشاركة.

تمّ العمل على سمات الطالب التمامي بطريقة جماعيّة تعاون فيها شركاء مشروع تمام من المدارس والمؤسسات التربوية في سلسلة من النقاشات والاجتماعات على وضع سمات الطالب التمامي.

تمّ ادراج سمات الطالب التمامي تحت الفئات\المجالات الثلاث التالية:

– مواطن مسؤول

– انسان ذو أخلاق

– متعلّم دائم

 

لمعرفة المزيد عن مساهمات تمام، إضغط على (المزيد…)

 

برنامج تمام لبناء القدرات القياديّة

في عام 2012 ومع تراكم تجارب تمام البحثيّة في السياقات العربيّة المختلفة، تبلور أوّل تصميم لبناء القدرات الأساسية لعملية التطوير تحت عنوان “برنامج تمام لبناء القدرات القياديّة”. يهدف هذا البرنامج إلى بناء القدرات القياديّة عند فرق تمام المؤلّفة من معلّمين وإداريّين ليكونوا عناصر تغيير في مؤسّساتهم التربويّة لتحويلها إلى مجتمعات مهنيّة تعلّميّة ومتجدّدة. كما ويشكّل هذا البرنامج خطوة أساسيّة لتوسيع مفهوم بناء القدرات القياديّة لتطال أطرافاً أخرى من متعلّمين وأولياء أمور وشركاء في المجتمع المحلّي. يتمّ تنفيذ هذا البرنامج التدريبيّ على مدى 3- 4 سنوات، ولكنّه في الوقت عينه مرن يُقولب بحسب سياق كلّ مؤسسة تربويّة وظروفها. 

يشتمل برنامج تمام لبناء القدرات القياديّة على العناصر الآتية:

  • مبادىء ومرتكزات متعلّقة بقيادة التطوير المُستدام والمستند إلى المدرسة ــ ركائز تمام الإحدى عشر
  • مخرجات على شكل كفايات مُستهدفة على صعيد الفرد، والفريق، والمؤسّسة
  • إستراتيجيّات لتدريب الممارسين التربويّين وتوجيههم تتمحور حول تجربة تعلّميّة من صلب ممارساتهم ــ رحلة تمام للتطوير المستند إلى المدرسة
  • آليّة للتقييم وفق معايير وأدوات تقيّم أثر هذا البرنامج

برنامج تمام لبناء القدرات القياديّة مفصّل ومدوّن في “دليل تمام للمدرّبين” المصمّم لدعم وتوجيه مدرّبي تمام خلال عملهم مع فرق المدارس القياديّة في الدول العربيّة المشاركة. 

البحث في تمام 

يتبنّى تمام منهجيّات في البحث مبنيّة على التعاون مع مختلف الممارسين التربوييّن الفاعلين في قيادة تغيير تحوليّ في مؤسّساتهم التربويّة وتحقيقه وصولاً إلى التنمية المجتمعيّة. 

يعتمد تمام  البحث الإجرائيّ ‏التعاونيّ من أجل التطوير والتنمية المجتمعيّة ‏لإنتاج تصاميم مبنيّة على البحث تعكس الممارسات العمليّة الفضلى للممارسين التربويين، و تبني على نقاط قوّتهم، وتحترم السياق الثقافي الاجتماعي للمؤسسات التربويّة التي يعملون فيها. فمنهجيّة البحث هذه ‏تسمح بتعديل هذه التصاميم وتنقيحها باستمرار بناءً على تجارب متتابعة‏ يوثّق فيها باحثو تمام أفضل ممارسات التربويين، وقصص نجاحهم في ‏سياقات مؤسّساتهم ومجتمعاتهم مستنيرين بالدراسات العالميّة حول التطوير التربوي الفعّال. بناءً على ذلك، فإنّه من أهمّ مساهمات هذا البحث في تمام هي بناء قاعدة معرفيّة مجذّرة حول التطوير التربويّ المستند إلى المدرسة في البلدان العربيّة، تساهم في تطوير السياسات التربويّة في هذه البلدان

وبذلك لا تنحصر مساهمة تمام البحثيّة في إدخال ممارسات مقبولة عالميّاً إلى المدارس العربيّة بل تتعدّاها إلى إثارة تغيير في المنحى الفكري المتعلّق بالإصلاح التربويّ وكيفيّة تطبيقه، ومنهجيّة البحث القائمة حول ذلك في العالم العربي.

وُثّقت إنجازات تمام البحثيّة وتجاربه في تقارير تقنيّة ومقالات علميّة تمّ نشرها في دوريات عربيّة وعالميّة. إضافةً إلى نشر تجاربه البحثيّة خلال عروض قدمت عن تمام في عدّة مؤتمرات إقليميّة وعالميّة. أمّا بالنسبة للفرق القياديّة، فقد قاموا بتوثيق كامل تجاربهم خلال العمل على مشاريعهم التطويريّة في تقارير موجودة على موقع تمام. 

What's Happening?
Testimony from Katia Dabaghi, Preschool Academic Coordinator, Hariri High School II, Lebanon, 2020.

TAMAM took me on a transformative journey of professional reflection. It empowered me with the…

Testimony from Dr. Sally Al Turki, Chair of the Advisory board, Al Dahran Ahliah School, KSA, 2018

We admire people like you, change makers, who focus their energies, sacrifice their time, and…

Testimony from Sudan 2018

A testimony from Al Ahfad School in Sudan related to the impact of the TAMAM….

Testimonies from Oman 2018: Part Two

A testimony from Al Ithar School in the Sultanate of Oman related to the impact…

Testimonies from Oman 2018: Part One

To know more about the testimony from Oman, please click the following link

Tamam Testimony from Algeria 2016

To know more about the testimony from an Algerian teacher, please click the following link…

مجتمع تمام

يضمّ مجتمع تمام المهنيّ  مدارس مشاركة من رسميّة وخاصّة في عدد من البلدان العربيّة، تقود التطوير المدرسيّ المستدام بالشراكة مع عدد من الباحثين والمدرّبين من جامعات متعاونة مختلفة: جامعة الأحفاد للبنات، الجامعة الأميركيّة في بيروت، الجامعة الأميركيّة في القاهرة، الجامعة العربيّة المفتوحة، جامعة أسيوط، جامعة الأميرة نورة بنت عبد الرحمن، المملكة العربيّة السعوديّة، جامعة قطر، جامعة السلطان قابوس في عمان، والجامعة اللبنانيّة.

تمّ وضع الأسس لإنشاء ثلاثة تجمعّات لمدراس تمام في لبنان والأردن وعُمان يقوم بقيادة عملها بالتنسيق مع الفريق الموجّه منسّقو تجمّعات تمام  في هذه البلدان.

تقديم أ. ربيع المر- المدير الأكاديمي في مدرسة الأهليّة في لبنان

هذه الجلسة مبنية على دراسة حالة وبحث أكاديمي لشهادة الماجستير الذي قام به أ. ربيع المر عن تجربة مديرة تربوية في مدرسة خاصة في لبنان (مدرسة الأهلية التي يعمل بها). سلّطت هذه الجلسة الضوء على إحدى الأطر التنظيمية للمؤسسات التربوية وهو إطار المنظور السياسي لا سيّما السياسة الجزئية اليومية (Micropolitics)، والاستراتيجيات والإجراءات التي ممكن للقائد التربوي اتباعها تحتها لتخفيف المقاومة من أفراد المؤسسة خلال قيادة عمليّة التغيير ولأخذ المدرسة نحو التجدد والتطور المستمر المُحترِم للسياق والمتجانس مع هويّة المؤسسة.
حضر الجلسة حوالي ٤٥ ممارس وباحث تربوي من مدارس تمام المشاركة في دول عربية مختلفة، بالإضافة إلى أعضاء من الهيئة الاستشارية والتعليمية لمدرسة الأهلية والتي هي مدرسة صديقة لتمام.

بدأت الجلسة بتقديم واقع الإصلاح التربوي الغير فعّال في السياق اللبناني، وكذلك تمّ الحديث عن سياق مدرسة الحالة. ثم تمّ الحديث عن الأدبيات التي تعبّر عن التغيير بكونه عملية معقدة وترافقه الكثير من التحديات إذ أنّه يزعزع الوضع الراهن والهوية الفريدة للمؤسسة. كما يرافقه مقاومة للتغيير والتي ‏تُعتبر من أهمّ التحديات من المنظور أو الإطار السياسي للمؤسسة لاسيّما من عدسة السياسة الجزئية اليومية للمؤسسة أو ال Mircopolitics.
‏تعتَبِرُ هذه الدراسة السياسة الجزئية اليومية للمؤسسة عدسة واعدة لفهم التغيير في السياق اللبناني وتتناول المصلحة الشخصية ‏التي قد تتعارض مع مصلحة المؤسسة، ودور القائد التربوي في تبنيّ استراتيجيات وأساليب سياسية لتخفيف مقاومة التغيير ولتذليل العقبات نحو تحقيق التغيير.
‏أظهرت الدراسة أهمية أن يكوّن القائد التربوي فهم جيد لثقافه المدرسة وهوّيتها وبناء فهم لردود فعل الثقافة وموقفها تجاه التغيير، إلى جانب بناء وعي شامل للسياسة الجزئيّة الموجودة في المدرسة – لا سيّما ديناميكيات القوّة\السلطة والنفوذ والمصالح الشخصية لأعضاء المجتمع المدرسي مقابل مصلحة المؤسسة. أظهرت الدراسة أيضاً أنّ النهج المتمايز لقيادة المدرسة في إدارة مجموعات المعلمين ، وخاصة أولئك الذين كانوا مؤيدين للتغيير وأولئك الذين ما زالوا يقاومون إستراتيجية رئيسية (من المنظور السياسي) لتحقيق التغيير. بالإضافة إلى اتباع نهج التغيير التصاعدي (من الأسفل إلى الأعلى) كاستراتيجيّة رئيسيّة أيضاً في مسيرة إحداث التغيير.

اختُتِمَت الجلسة بنموذج أو تصميم “للسياسة الجزئيّة لإحداث تغيير” يحدد عملية مجذّرة لإطلاق عمليّة التغيير وإحداثها في سياق مشابه لسياق مدرسة دراسة الحالة. يعتمد النموذج على نظرية التغيير التربوي التي تهدف إلى تحويل المدرسة إلى مؤسسة تعمل باستمرار على التجديد الذاتي المتجذر في هويتها الفريدة.

لمشاهدة الجلسة، الرجاء الضغط على الرابط التالي.

لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على الفايسيوك

تقديم أ. ستيفاني جريديني – تلميذة دكتوراه في جامعة ويسكونسن-ماديسون

قامت ستيفاني جريديني (تلميذة دكتوراه في جامعة ويسكونسن-ماديسون (  بتقديم عرض  خلال المؤتمر السادس والستين لجمعية التعليم المقارن والدولية (CIES) في 19 أيار 2022 تحت عنوان “تفكًرات في تطوير إطار نسوي عربي: الدروس المستفادة من استقصاء نقدي مع قائدات تربويات”. يستند هذا العرض على دراسة تجريها ستيفاني مع د. ريما كرامي  لدراسة تجارب قائدات تربويات في مشروع تمام. قدم العرض تفكّرات نقدية حول منهجية البحث المتبعة وتتضمن مناقشة تداعيات انشاء إطار نسوي عربي يراعي اختيارات النساء في السياق العربي.

لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على الفايسيوك

تقديم أ. عبد الله يوسفي- رئيس الجمعية ‏المغربية لأساتذة اللغة الإنجليزية

هدفت هذه الجلسة إلى الإضاءة على تجربة

 CIRCLES-Club of Instructional Resources for Culture and Language Enhancement
‏أو نادي الموارد التعليمية للتقوية اللغوية والتفتح الثقافي- والتي هي مبادرة تجديديّة من تنظيم الجمعية المغربية لأساتذة اللغة الإنجليزية. تُعنى هذه التجربة بالنظرة الشمولية للمتعلم لبناء شخصية متكاملة، كما تبني على حس المبادرة للمعلم وتصقل مهاراته وقدراته لتوسيع دوره من الأداء الصفي إلى قيادة مبادرة تطويرية يساهم من خلالها في تحقيق الرؤية التربوية البديلة.

تجدر الإشارة إلى أنّ مشروع تمام والجمعية المغربية لأساتذة اللغة الإنجليزية يسعيان إلى توطيد العلاقة والتعاون بينهما ذلك للرؤية الاستراتيجية المشتركة في تحقيق تطوير مدرسي مبتكر ومتجدد يحيي الدور القيادي للمتعلم  ويبني على قيادة المعلم  للانخراط في عملية تعزّز قدراته ومهاراته وتوسّع دوره المدرسي ليكون قائداً للتغيير ومساهماً في احياء دور المدرسة.

لمشاهدة الجلسة، الرجاء الضغط على الرابط التالي.

لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على الفايسيوك

سعياً لاستمرار الشراكة بين تمام ومنهجيّات بعد المساهمة الناجحة لتمام في العدد الخامس من مجلة منهجيّات الذي صدر في تموز/يوليو 2021 حيث عمل الفريق الموجّه كمحرّر زائر لمقالات الملف بعنوان “التطوير المستند إلى المدرسة” ، سيساهم تمام خلال الأعوام 2021-2022 و 2022-2023 في سلسلة من الندوات التي تعقدها منهجيّات شهريًا. أوّلها عُقد في 23 آذار/مارس 2022 بعنوان “البحث الإجرائي في العالم العربي: أداة نحو التجديد والتطوير المدرسي”. كانت محاورة الجلسة الأستاذة ريان قاطرجي من فريق تمام الموجّه، وكان من بين المقدمين الذين عرضوا تجاربهم وبحوثهم الإجرائية ثلاثة أعضاء من شبكة تمام المهنيّة ، الأستاذ جمال عبده من لبنان ، والأستاذة مريم المشرفيّة من سلطنة عُمان ، والأستاذة كريمة ورجاني من المغرب. كان هناك حوالي 99 مشاركًا في جلسة الزوم بالإضافة إلى عدد كبير من المشاهدين على الفايسيوك. كانت الندوة فرصة لإبراز ونشر تجارب تمام وتصاميمه لجمهور أوسع من التربويين في العالم العربي ممّا يعكس القيمة المضافة لمشروع تمام وريادته في التطوير المدرسي في المنطقة.

لمشاهدة الجلسة، اضغط على الرابط التالي.

لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على الفايسيوك. 

تقضي خطة الشراكة هذا العام بين الميمونة للتربية ومشروع تمام بالتعاون مع مركز خدمة المجتمع والالتزام المهني في الجامعة الأميركية في بيروت بتقييم التعلّم والتعليم وتمكين فريق تعليمي مركزي يتولّى لاحقاً هذه المهمة. بعد انتهاء المرحلة الأولى من خطة هذا العام والذي تم خلالها تقييم مخرجات التعلّم في مدارس الميمونة، أقام الفريق الموجه ورشة تدريبية للفريق التعليمي المركزي يوم الجمعة في 18 آذار 2022 وذلك لعرض سير عملية التقييم، المعايير التي تم اعتمادها، المؤشرات الخاصة بكل معيار وجداول تدرج النوعية التي تم تطويرها خصيصاً للميمونة والتي تضمنت مستويات معيارية تحترم سياق الميمونة وحداثتها. بعد العرض كان هناك محطة تفكرية حول أهم المكتسبات التي حصل عليها الفريق وأبرز الهواجس حول عملية تقييم النواتج ونتائجها. كما أكد الفريق الموّجه خلال التدريب على حرصه الالتزام بكفايات تمام أثناء عملية التقييم بحيث يكون العمل تشاركي، تجريبي، يعتمد التقصي،بعيد عن الشخصنة لينتج عنه قرارات مستندة الى أدلة وحاجات.

الجلسة كانت قيّمة كما عبّر الفريق وتعتبر مدخل للعبور الى الاعتمادية لاحقاّ بما يحقق طموح العاملين في الميمونة ومؤسسها.

لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على الفايسيوك. 

تقديم: فريق تمام التطويري في مدرسة الكوثر

تناولت هذه الجلسة تجربة مدرسة الكوثر في مجال التعلم العاطفي والاجتماعي وكيف تمّ تبنيّه في المؤسسة من ناحية المنهاج، المعلمين والمتعلمين. تمّ التعريف بمفهوم التعلم العاطفي والاجتماعي وكفاياته وكيف تمّ إدراجها في المنهاج وفي الخطط التعليمية. ثمّ تمّ الحديث عن الاستراتيجيات والأدوات التي استعملتها مدرسة الكوثر لرعاية معلّميها اجتماعيا وثقافيّاً وكذلك نفسيّاً في ظلّ الواقع المتأزّم الذي يعيشه لينان.

لمشاهدة الجلسة، الرجاء الضغط على الرابط التالي

لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على الفايسيوك

 

أخذني تمام في رحلة تحويلية من التفكير المهني. لقد مكنني من استخدام المهارات التي أحتاجها لترجمة وتوجيه شغفي للتدريس / التعلم إلى ممارسات مهنية النمو الذي شهدته مع تمام جعلني أدرك أن القيادة التربوية هي الرسالة المقدسة للخدمة والتواضع. لا يمكن تحقيق هذه المهمة إلا عندما نعمل بشكل إيجابي ومستمر على بناء قدرة فريقنا ، حتى نتمكن معًا من المساهمة في التحسين المستدام لمجتمعاتنا. كاتيا دباغي ، منسقة أكاديمية لمرحلة ما قبل المدرسة ، ثانوية الحريري الثانية ، لبنان ، 2020.

شكراً جزيلاً لكافّة فريق تمام الموجّه على هذه التنمية التي حقّقناها على المستويين الشخصيّ والمهنيّ  والتي لا تقدّر بثمن. تمام هو التغيير بعينه والتطوير الذي يضعنا أكثر أمام مسؤوليّاتنا في كيفيّة التعاطي مع أقطاب العمليّة التربويّة ومواجهة التحدّيات على اختلافها وتنوّعها ومحاولة معالجتها  بمنهجيّة تربويّة فعّالة  تؤسّس لتطوير مجتمعيّ أوسع وأشمل، أ. فاطمة سلامة، مديرة مدرسة الغبيري الثانية المختلطة الرسميّة، لبنان، 2018.

شهادة من مدرسة الاحفاد في السودان عن أثر مشروع تمام على المدرسة. لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على الفايسبوك

شهادة من مدرسة الإيثار في سلطنة عُمان عن أثر مشروع تمام على المدرسة وميّزاته عن المشاريع الأخرى. لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على الفايسبوك.

 

بعض ما قيل عن تمام خلال زيارة الفريق الموجّه لسلطنة عمان:

“تمام كان بالنسبة لنا المجال لنا لنطوّر مدرستنا”

“ما يميّز تمام هو المرونة وابداء الرأي وتعلّقه بالمدرسة وسياقها وخصوصيّاتها”.

“المشروع يمثلني شخصيّاً، هو فكرة رائعة ومتميّزة وهو جهد ذاتي. كما وأنّه برهانٌ لنا على أنّنا إذا أردنا فنحن نستطيع.”

“إذا تطبّق هذا المشروع يجب أن نجد إصلاح تربويّ جيّد في العالم العربي. أعتقد أنّنا اليوم بدأنا بالإصلاح التربويّ الحقيقي. وجدنا من يجمعنا سويّة مع الوزارة والممارسين.”

“مشروع تمام تجربة تؤكّد على أنّ النجاح هو الجزء الأصغر من هذه التجربة”

قليلة هي المشاريع العربية التربويّة التي عمّرت، ونكاد نجزم أنّ مشروع تمام “التطوير المستند إلى المدرسة” هو المشروع العربيّ الوحيد الذي استمرّ تسع سنوات دون انقطاع ولا يزال آملين له الاستمرار والانتشار. يَعتبر مشروع تمام أنّ بناء مجتمعات تمام المهنيّة مدخل لردم الهوّة المزمنة الموجودة بين الممارسين التربويين، والباحثين الأكّاديميّين، وصنّاع القرار،

لقراءة الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي شهادة

Contact

عنوان البريد: الجامعة الاميركيّة في بيروت ص.ب. 0236-11/ كليّة التربية/ فيسك هول/ غرفة رقم 245 رياض الصلح/ بيروت 2020 1107 لبنان رقم الهاتف: 350000 1 00961 مقسّم 3116

د. ريما كرامي: ra10@aub.edu.lb

رولا قاطرجي: rk14@aub.edu.lb




    captcha