Home-mobile

تمام: التطوير المستند إلى المدرسة

تمام حركة تربويّة في العالم العربيّ  انطلقت بناء على مذكرّة تفاهم بين مؤسّسة الفكر العربي والجامعة الأميركيّة في بيروت.‏ كلمة تمام هي اختصار للأحرف الأولى من الكلمات التالية: التطوير المستند إلى المدرسة.

انطلق تمام في العام 2007 وتحوّل من مشروع تجريبي إلى حركة تربويّة تطويريّة اتّسعت لتشمل 8 دول عربيّة، ولتخدم أكثر من 850 ممارس تربويّ في  69 مؤسّسة تربويّة،  كما وتضمّ 32 باحثًا تربويًا من 12 جامعة مختلفة، و 42  مدرّبًا‏، بالإضافة إلى ممثّلي وزارات التربية،  بحيث تتعاون فيها كلّ هذه الجهات لتصميم مقاربات إصلاحيّة تربويّة فاعلة مستندة إلى المدرسة ولتنفيذها.

يعالج مشروع تمام أربعة هموم تربويّة: (1) غياب قاعدة معرفيّة متجذّرة في السياق العربيّ توفّر ما يحتاجه الممارس العربي لمعالجة التحدّيات التي تواجهه ومتوافقة مع أفضل الممارسات التربويّة العالميّة، (2) عدم جهوزيّة الممارسين التربويّين وعدم استعدادهم لقيادة عمليّة التطوير في مدارسهم، (3) ضعف جودة برامج التطوير المهنيّ المُتاحة للممارسين التربويّين العرب، (4)  افتقار  النظام التربوي على مستوياته كافّة إلى القرارات التربوية المتّخذة بناء على الأدلّة وإلى الدراسات التقييميّة للمبادرات التطويرية  المُعتمدة في الوطن العربي، 

تتولى  د. ريما كرامي عكّاري منصب مديرة مشروع تمام في الجامعة الأميركية وتقود منذ العام 2015  حركة تمام مع فريق موجّه مؤلّف من باحثين، ومصمّمي برامج، واستشاريين.

رؤية تمام

 تمام حركة تربويّة في العالم العربيّ تهدف إلى تحويل المدرسة إلى مؤسّسة متجدّدة ذاتياّ تمتلك خزينًا من القدرات القياديّة للتغيير. يعمل فيها الممارسون التربويّون متكاتفين وبجهود موحّدة لبناء شراكات مع مختلف الجهات التربويّة من جامعات، ومجتمعات محليّة، ومراكز تدريب، ووزارات تربية، وذلك لإعادة تفعيل دور المدرسة في تحقيق التنمية المجتمعيّة‏‏، وبناء جيل قياديّ فاعل في مجتمعه. ‏‏التربويون ‏في تمام هم قادة ‏للتغيير يستثمرون خبراتهم ‏مجتمعةً لإنتاج معرفة متجذّرة في السياق الثقافيّ العربيّ ‏ولإطلاق المبادرات التجديديّة للتطوير المدرسيّ المستدام.

رسالة تمام

 ‏يعمل تمام كمختبر بحثّي يعتمد البحث الإجرائيّ التعاوني من أجل التطوير والتنمية لإنتاج معرفة علميّة وعمليّة تساهم في ‏تحسين عمليّة قيادة التطوير المدرسيّ المستدام وبلورتها، وذلك لتفعيل دور المؤسّسات التربويّة ومساهمتها في مجتمعاتها. يقوم فريق تمام الموجّه بوصفهم باحثين إجرائيّين بتصميم برامج مبنيّة على البحث لبناء القدرات القياديّة لدى فرق من التربويّين تساعدهم في إطلاق المبادرات التطويرية في مدارسهم، ثمّ التخطيط لهذه المبادرات وتنفيذها ومتابعتها وصولاً إلى تقييمها. كما صُمّمت هذه البرامج لتدعم فرق التربويين خلال عملهم على المبادرات التطويريّة لاكتساب كفايات أساسيّة لقيادة عمليّة التطوير المدرسيّ المستدام. هذه التصاميم المبنيّة على البحث تتضمّن أيضاً استراتيجيّات لبناء شراكات مع المتعلّمين، والمجتمع المحليّ، والجامعات، ووزارات التربية، والمانحين‏ ومراكز التدريب المهنيّ، لتمكينهم جميعاً من التأثير في السياسات التربويّة في دولهم. 

سمات الطالب التمامي: قائد للتغيير

تعلّم الطالب هو أساس عمل تمام. يسعى  تمام إلى بناء خزين قيادي وبيئة مدرسيّة حاضنة تزيل العقبات التي تقف في وجه تمكين المتعلّم من بناء قدراته ونموّه الشخصّي. تتبنّى مقاربة تمام “قيادة المتعلّم” لدعم وتعزيز المتعلمين كمساهمين رئيسيّين في العمليّة التعليميّة وفي التنمية المجتمعيّة. من هنا، تتناول رؤية تمام سمات الطالب التمامي التي تضمّ مجموعة من القيم والمهارات والقدرات القياديّة التي نأمل الوصول إليها في الطالب المتخرّج من مدراس تمام المشاركة. 

تمّ العمل على سمات الطالب التمامي بطريقة جماعيّة تعاون فيها شركاء مشروع تمام من المدارس والمؤسسات التربوية في سلسة من النقاشات والاجتماعات على وضع سمات الطالب التمامي. 

تمّ ادراج سمات الطالب التمامي تحت الفئات\المجالات الثلاث التالية:

مواطن مسؤول

انسان ذو أخلاق

متعلّم دائم

 

في عام 2012 ومع تراكم تجارب تمام البحثيّة في السياقات العربيّة المختلفة، تبلور أوّل تصميم لبناء القدرات الأساسية لعملية التطوير تحت عنوان “برنامج تمام لبناء القدرات القياديّة”. يهدف هذا البرنامج إلى بناء القدرات القياديّة عند فرق تمام المؤلّفة من معلّمين وإداريّين ليكونوا عناصر تغيير في مؤسّساتهم التربويّة لتحويلها إلى مجتمعات مهنيّة تعلّميّة ومتجدّدة. كما ويشكّل هذا البرنامج خطوة أساسيّة لتوسيع مفهوم بناء القدرات القياديّة لتطال أطرافاً أخرى من متعلّمين وأولياء أمور وشركاء في المجتمع المحلّي. يتمّ تنفيذ هذا البرنامج التدريبيّ على مدى 3- 4 سنوات، ولكنّه في الوقت عينه مرن يُقولب بحسب سياق كلّ مؤسسة تربويّة وظروفها. 

يشتمل برنامج تمام لبناء القدرات القياديّة على العناصر الآتية:

  • مبادىء ومرتكزات متعلّقة بقيادة التطوير المُستدام والمستند إلى المدرسة ــ ركائز تمام الإحدى عشر
  • مخرجات على شكل كفايات مُستهدفة على صعيد الفرد، والفريق، والمؤسّسة
  • إستراتيجيّات لتدريب الممارسين التربويّين وتوجيههم تتمحور حول تجربة تعلّميّة من صلب ممارساتهم ــ رحلة تمام للتطوير المستند إلى المدرسة
  • آليّة للتقييم وفق معايير وأدوات تقيّم أثر هذا البرنامج

برنامج تمام لبناء القدرات القياديّة مفصّل ومدوّن في “دليل تمام للمدرّبين” المصمّم لدعم وتوجيه مدرّبي تمام خلال عملهم مع فرق المدارس القياديّة في الدول العربيّة المشاركة. 

 البحث في تمام 

يتبنّى تمام منهجيّات في البحث مبنيّة على التعاون مع مختلف الممارسين التربوييّن الفاعلين في قيادة تغيير تحوليّ في مؤسّساتهم التربويّة وتحقيقه وصولاً إلى التنمية المجتمعيّة. 

يعتمد تمام  البحث الإجرائيّ ‏التعاونيّ من أجل التطوير والتنمية المجتمعيّة ‏لإنتاج تصاميم مبنيّة على البحث تعكس الممارسات العمليّة الفضلى للممارسين التربويين، و تبني على نقاط قوّتهم، وتحترم السياق الثقافي الاجتماعي للمؤسسات التربويّة التي يعملون فيها. فمنهجيّة البحث هذه ‏تسمح بتعديل هذه التصاميم وتنقيحها باستمرار بناءً على تجارب متتابعة‏ يوثّق فيها باحثو تمام أفضل ممارسات التربويين، وقصص نجاحهم في ‏سياقات مؤسّساتهم ومجتمعاتهم مستنيرين بالدراسات العالميّة حول التطوير التربوي الفعّال. بناءً على ذلك، فإنّه من أهمّ مساهمات هذا البحث في تمام هي بناء قاعدة معرفيّة مجذّرة حول التطوير التربويّ المستند إلى المدرسة في البلدان العربيّة، تساهم في تطوير السياسات التربويّة في هذه البلدان

وبذلك لا تنحصر مساهمة تمام البحثيّة في إدخال ممارسات مقبولة عالميّاً إلى المدارس العربيّة بل تتعدّاها إلى إثارة تغيير في المنحى الفكري المتعلّق بالإصلاح التربويّ وكيفيّة تطبيقه، ومنهجيّة البحث القائمة حول ذلك في العالم العربي.

وُثّقت إنجازات تمام البحثيّة وتجاربه في تقارير تقنيّة ومقالات علميّة تمّ نشرها في دوريات عربيّة وعالميّة. إضافةً إلى نشر تجاربه البحثيّة خلال عروض قدمت عن تمام في عدّة مؤتمرات إقليميّة وعالميّة. أمّا بالنسبة للفرق القياديّة، فقد قاموا بتوثيق كامل تجاربهم خلال العمل على مشاريعهم التطويريّة في تقارير موجودة على موقع تمام.

What's Happening?
Testimony from Katia Dabaghi, Preschool Academic Coordinator, Hariri High School II, Lebanon, 2020.

TAMAM took me on a transformative journey of professional reflection. It empowered me with the…

Testimony from Dr. Sally Al Turki, Chair of the Advisory board, Al Dahran Ahliah School, KSA, 2018

We admire people like you, change makers, who focus their energies, sacrifice their time, and…

Testimony from Sudan 2018

A testimony from Al Ahfad School in Sudan related to the impact of the TAMAM….

Testimonies from Oman 2018: Part Two

A testimony from Al Ithar School in the Sultanate of Oman related to the impact…

Testimonies from Oman 2018: Part One

To know more about the testimony from Oman, please click the following link

Tamam Testimony from Algeria 2016

To know more about the testimony from an Algerian teacher, please click the following link…

Our Community 

The TAMAM community includes participating public and private schools in eight Arab countries that lead sustainable school-based improvement in partnership with researchers and coaches from various collaborating universities: Al-Ahfad University for Women, American University of Beirut, American University of Cairo, Arab Open University in Jordan, Assyut University, Princess Noura Bint AbdulRahman University, Qatar University, Sultan Qaboos University, and The Lebanese University.

Three self-sustaining TAMAM country hubs are established in Lebanon, Jordan, and Oman. They are led in collaboration with the TAMAM Steering Team by Country Hub Coordinators.

في خطوة لنشر الأمل والعزيمة في مجتمعنا التماميّ، أحبّ الفريق الموجّه مشاركة ما تقوم به Lebanese International School المدرسة اللبنانية العالمية في موضوع التعلّم عن بُعد. وإذ يثمّن الفريق الموجّه الجهود المبذولة في هذه الظروف الصعبة، يحتفي بمبادرة الفريق التربويّ في المدرسة التي تخطّت معالجة الأزمة الراهنة إلى تحويلها إلى تغيير إيجابيّ يعيد النظر بأنظمتنا ومناهجنا التعليميّة و يعكس ثقافة التجدّد التي أصبحت متجذّرة في الثقافة المهنيّة للمدرسة .فانطلاقاً من كفايات تمام التي تحثّ على التفكّر والتخطيط المعدّل والتقصّي والتعلّم بالتجريب والإبداع في البحث عن حلول، أعدّت المدرسة اللبنانيّة العالميّة برنامج تربويّ يناسب ظروف وواقع الطلاب ويطوّع المنهاج التعليميّ للتركيز فيه على المهارات والتعلّم الممتع للطلاب والمرتبط بحياتهم اليوميّة والظروف المحيطة.
بتوجّه ودعم من الإدارة، قاد هذا البرنامج منسّقة الشؤون الأكاديميّة والتطويريّة مع فريق تربويّ من أعضاء الهيئة التعليميّة و فرق تمام القياديّة. مع الإشارة إلى أنّ مقاربة تمام التطويرية أصبحت الآليّة المتّبعة في المدرسة والتي تعكس تبنيّ المدرسة لمشروع تمام وحرصها على إستدامة أثره. كما تجدر الإشارة إلى أنّ هذا الموقع الوظيفيّ تمّ استحداثه هذا العام في المدرسة اللبنانيّة العالميّة للإشراف على المبادرات التطويريّة المتعدّدة التي تقوم بها المدرسة.
للاطّلاع على هذا البرنامج التربويّ يمكنكم استخدام الرابط التالي: http://lis.edu.lb/?page_id=3988

يمكنكم استخدام الرابط التالي على  الفايسبوك

 

بعد اطلاق الشراكة بين الميمونة للتربية في لبنان ومشروع تمام في ١٧ كانون الثاني خلال لقاء عرّف فرق مدارس الميمونة للتربية برحلة تمام وكفاياته، قام الفريق الموّجه بإجراء التدريب الأول للفرق القيادية انطلاقاً من الحاجات التدريبية التي تم التعرّف اليها عند الفريقين. التدريب، الذي أقيم في 3-4 آذار، هدف الى تمكين الفرق القيادية من تحديد الحاجة التطويرية التي سيتم العمل عليها في كل مدرسة باستخدام الكفايتين الاستقصاء والقرارات المستندة الى الأدلة. تعرّف المشاركون أثناء التدريب على الكفايات على مستوى المعارف، المهارات والاتجاهات وانخرطوا سوّياً في عصف ذهني حول حاجاتهم التطويرية وأولوياتها. التدريب تم في كل مدرسة على حدى لأن المشروع يهدف أن يكون التطوير مستند الى الحاجات الخاصة بكل مدرسة وظروفها مع التركيز أن ترتبط هذه الحاجة بالتلميذ مباشرة.
التدريب سيستكمل بخطة متابعة ومواكبة لتحديد الحاجة والانطلاق في رحلة تمام التطويرية مع الإشارة أن الفرق أظهرت حماساً عالياً للمشاركة في إيجاد حلول للتحديات التربوية والأكاديمية التي يواجهوها من خلال الانخراط في هذه الرحلة.
حضر التدريب ١٦ متدرب من المدرستين في برقايل، عكار والفاكهة، البقاع. لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على  الفايسبوك

 

 

أقام الفريق الموجه لتمام ورشة عمل للفريق القيادي في مدرسة حيفا يوم الجمعة 6 آذار 2020 في الجامعة الأميركية في بيروت. كان اللقاء تحت عنوان “تفعيل التعاون المهني لقيادة تنفيذ الخطة التطويرية: نحو استعادة تميّز مدرسة حيفا”. خلال الورشة قام فريق مدرسة حيفا، والذي انضم له أعضاء جدد، بعصف ذهني للنشاطات التي سيقومون بها مع طلاب الصف السابع لزيادة دافعيتهم للتعلم. كما قامت مدربة الفريق بعرض كفاية التعاون المهني لحث الفريق على العمل في جماعة بجهود مشتركة نحو هدف مشترك.  لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على  الفايسبوك

 

 

توافقا مع مشروع المدرسة التطويري الذي يهدف الى تفعيل دور التكنولوجيا في العملية التعليمية واستجابة مع الظروف التي يمر بها لبنان، بادر عضو الفريق التمامي القيادي في متوسطة كفررمان الثانية الاستاذ جمال عبدو لاستخدام تقنية فريدة لتحضير حصة فيزياء للطلاب من خلال التفاعل الالكتروني لشرح الدروس عن بعد ثم اختبار الطلاب لمعرفة مدى اكتسابهم لكفايات الدرس.
نعتز بهذه المبادرة ونعتبرها دليلاً لقدرة الفريق القيادي التمامي على استثمار الإمكانات المحدودة في المدرسة في سياق الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.
قيادة التغيير تتجلى بالمبادرة الى بذل الجهود من قبل التربويين كل من موقعه لتقديم افضل ما لديهم لزيادة فعالية العملية التربوية وخدمة طلابهم.  لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على  الفايسبوك

احتفلت ثانوية الكوثر، من المدارس الرائدة في مشروع تمام، باختتام مرحلة نشر المعرفة حول كفايات وركائز تمام بين مجتمعها المدرسي. هذه الركائز أصبحت جزء من ثقافة المجتمع المدرسي المهنية واكتسابها هو من ضمن الأهداف الاستراتيجية لوحدة التطوير المستمر والتقييم الذاتي المستند الى تمام. لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على  الفايسبوك. 

 
 

الدكتورة ريما كرامي ، واحدة من خبراء #SafeAndSound الاستشارية في المجالس التعليمية ، بقيادة ورشة عمل للدكتورة ليلى ديراني #SafeAndSound حول الصحة العقلية للمراهقين ، والرعاية الذاتية ، والتفكير في تدخلات الدعم النفسي الاجتماعي المستدام. لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على  الفايسبوك

 

 
 

في خطوة لنشر الأمل والعزيمة في مجتمعنا التماميّ، أحبّ الفريق الموجّه مشاركة ما تقوم به Lebanese International School المدرسة اللبنانية العالمية في موضوع التعلّم عن بُعد. وإذ يثمّن الفريق الموجّه الجهود المبذولة في هذه الظروف الصعبة، يحتفي بمبادرة الفريق التربويّ في المدرسة التي تخطّت معالجة الأزمة الراهنة إلى تحويلها إلى تغيير إيجابيّ يعيد النظر بأنظمتنا ومناهجنا التعليميّة و يعكس ثقافة التجدّد التي أصبحت متجذّرة في الثقافة المهنيّة للمدرسة .فانطلاقاً من كفايات تمام التي تحثّ على التفكّر والتخطيط المعدّل والتقصّي والتعلّم بالتجريب والإبداع في البحث عن حلول، أعدّت المدرسة اللبنانيّة العالميّة برنامج تربويّ يناسب ظروف وواقع الطلاب ويطوّع المنهاج التعليميّ للتركيز فيه على المهارات والتعلّم الممتع للطلاب والمرتبط بحياتهم اليوميّة والظروف المحيطة.
بتوجّه ودعم من الإدارة، قاد هذا البرنامج منسّقة الشؤون الأكاديميّة والتطويريّة مع فريق تربويّ من أعضاء الهيئة التعليميّة و فرق تمام القياديّة. مع الإشارة إلى أنّ مقاربة تمام التطويرية أصبحت الآليّة المتّبعة في المدرسة والتي تعكس تبنيّ المدرسة لمشروع تمام وحرصها على إستدامة أثره. كما تجدر الإشارة إلى أنّ هذا الموقع الوظيفيّ تمّ استحداثه هذا العام في المدرسة اللبنانيّة العالميّة للإشراف على المبادرات التطويريّة المتعدّدة التي تقوم بها المدرسة.
للاطّلاع على هذا البرنامج التربويّ يمكنكم استخدام الرابط التالي: http://lis.edu.lb/?page_id=3988

يمكنكم استخدام الرابط التالي على  الفايسبوك

 

بعد اطلاق الشراكة بين الميمونة للتربية في لبنان ومشروع تمام في ١٧ كانون الثاني خلال لقاء عرّف فرق مدارس الميمونة للتربية برحلة تمام وكفاياته، قام الفريق الموّجه بإجراء التدريب الأول للفرق القيادية انطلاقاً من الحاجات التدريبية التي تم التعرّف اليها عند الفريقين. التدريب، الذي أقيم في 3-4 آذار، هدف الى تمكين الفرق القيادية من تحديد الحاجة التطويرية التي سيتم العمل عليها في كل مدرسة باستخدام الكفايتين الاستقصاء والقرارات المستندة الى الأدلة. تعرّف المشاركون أثناء التدريب على الكفايات على مستوى المعارف، المهارات والاتجاهات وانخرطوا سوّياً في عصف ذهني حول حاجاتهم التطويرية وأولوياتها. التدريب تم في كل مدرسة على حدى لأن المشروع يهدف أن يكون التطوير مستند الى الحاجات الخاصة بكل مدرسة وظروفها مع التركيز أن ترتبط هذه الحاجة بالتلميذ مباشرة.
التدريب سيستكمل بخطة متابعة ومواكبة لتحديد الحاجة والانطلاق في رحلة تمام التطويرية مع الإشارة أن الفرق أظهرت حماساً عالياً للمشاركة في إيجاد حلول للتحديات التربوية والأكاديمية التي يواجهوها من خلال الانخراط في هذه الرحلة.
حضر التدريب ١٦ متدرب من المدرستين في برقايل، عكار والفاكهة، البقاع. لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على  الفايسبوك

 

 

أقام الفريق الموجه لتمام ورشة عمل للفريق القيادي في مدرسة حيفا يوم الجمعة 6 آذار 2020 في الجامعة الأميركية في بيروت. كان اللقاء تحت عنوان “تفعيل التعاون المهني لقيادة تنفيذ الخطة التطويرية: نحو استعادة تميّز مدرسة حيفا”. خلال الورشة قام فريق مدرسة حيفا، والذي انضم له أعضاء جدد، بعصف ذهني للنشاطات التي سيقومون بها مع طلاب الصف السابع لزيادة دافعيتهم للتعلم. كما قامت مدربة الفريق بعرض كفاية التعاون المهني لحث الفريق على العمل في جماعة بجهود مشتركة نحو هدف مشترك.  لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على  الفايسبوك

 

 

توافقا مع مشروع المدرسة التطويري الذي يهدف الى تفعيل دور التكنولوجيا في العملية التعليمية واستجابة مع الظروف التي يمر بها لبنان، بادر عضو الفريق التمامي القيادي في متوسطة كفررمان الثانية الاستاذ جمال عبدو لاستخدام تقنية فريدة لتحضير حصة فيزياء للطلاب من خلال التفاعل الالكتروني لشرح الدروس عن بعد ثم اختبار الطلاب لمعرفة مدى اكتسابهم لكفايات الدرس.
نعتز بهذه المبادرة ونعتبرها دليلاً لقدرة الفريق القيادي التمامي على استثمار الإمكانات المحدودة في المدرسة في سياق الظروف الصعبة التي يمر بها لبنان.
قيادة التغيير تتجلى بالمبادرة الى بذل الجهود من قبل التربويين كل من موقعه لتقديم افضل ما لديهم لزيادة فعالية العملية التربوية وخدمة طلابهم.  لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على  الفايسبوك

احتفلت ثانوية الكوثر، من المدارس الرائدة في مشروع تمام، باختتام مرحلة نشر المعرفة حول كفايات وركائز تمام بين مجتمعها المدرسي. هذه الركائز أصبحت جزء من ثقافة المجتمع المدرسي المهنية واكتسابها هو من ضمن الأهداف الاستراتيجية لوحدة التطوير المستمر والتقييم الذاتي المستند الى تمام. لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على  الفايسبوك. 

 
 

الدكتورة ريما كرامي ، واحدة من خبراء #SafeAndSound الاستشارية في المجالس التعليمية ، بقيادة ورشة عمل للدكتورة ليلى ديراني #SafeAndSound حول الصحة العقلية للمراهقين ، والرعاية الذاتية ، والتفكير في تدخلات الدعم النفسي الاجتماعي المستدام. لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على  الفايسبوك

 

 
 

شكراً جزيلاً لكافّة فريق تمام الموجّه على هذه التنمية التي حقّقناها على المستويين الشخصيّ والمهنيّ  والتي لا تقدّر بثمن. تمام هو التغيير بعينه والتطوير الذي يضعنا أكثر أمام مسؤوليّاتنا في كيفيّة التعاطي مع أقطاب العمليّة التربويّة ومواجهة التحدّيات على اختلافها وتنوّعها ومحاولة معالجتها  بمنهجيّة تربويّة فعّالة  تؤسّس لتطوير مجتمعيّ أوسع وأشمل، أ. فاطمة سلامة، مديرة مدرسة الغبيري الثانية المختلطة الرسميّة، لبنان، 2018.

TAMAM took me on a transformative journey of professional reflection. It empowered me with the skills I needed to translate and channel my passion to teaching/ learning into professional practices. The growth I experienced with TAMAM made me realize that educational leadership is the sacred mission of service and humility. Such a mission could only be fulfilled as we positively and persistently work on building our team’s capacity, so that together, we could contribute into the sustainable betterment of our communities.  Katia Dabaghi, Preschool Academic Coordinator, Hariri High School II, Lebanon, 2020.

We admire people like you, change makers, who focus their energies, sacrifice their time, and commit their full powers to making our corner of the world a better place. Dr. Sally Al Turki, Chair of the Advisory board, Al Dahran Ahliah School, KSA, 2018

شهادة من مدرسة الاحفاد في السودان عن أثر مشروع تمام على المدرسة. لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على الفايسبوك

 

شهادة من مدرسة الإيثار في سلطنة عُمان عن أثر مشروع تمام على المدرسة وميّزاته عن المشاريع الأخرى. لتصفّح الخبر، يمكنكم استخدام الرابط التالي على الفايسبوك.

 

بعض ما قيل عن تمام خلال زيارة الفريق الموجّه لسلطنة عمان:

“تمام كان بالنسبة لنا المجال لنا لنطوّر مدرستنا”

“ما يميّز تمام هو المرونة وابداء الرأي وتعلّقه بالمدرسة وسياقها وخصوصيّاتها”.

“المشروع يمثلني شخصيّاً، هو فكرة رائعة ومتميّزة وهو جهد ذاتي. كما وأنّه برهانٌ لنا على أنّنا إذا أردنا فنحن نستطيع.”

“إذا تطبّق هذا المشروع يجب أن نجد إصلاح تربويّ جيّد في العالم العربي. أعتقد أنّنا اليوم بدأنا بالإصلاح التربويّ الحقيقي. وجدنا من يجمعنا سويّة مع الوزارة والممارسين.”

“مشروع تمام تجربة تؤكّد على أنّ النجاح هو الجزء الأصغر من هذه التجربة”

Contact

Mailing Address:American University of Beirut P.O.Box 11-0236 / Department of Education Fisk Hall/ Room 245 Riad El-Solh / Beirut 1107 2020 Lebanon Phone: 00961 1 350000 Ext: 3116

Dr. Rima Karami: ra10@aub.edu.lb

Rola Katerji: rk14@aub.edu.lb




    captcha